المناوي
178
فيض القدير شرح الجامع الصغير
صلى الله عليه وعلى آله وسلم عربي فلم يساو عدد أتباعه من رهطه عدد أتباعه من غيرهم وأجيب بما فيه طول . ( البزار ) في مسنده عن أنس . قال الهيثمي : ورجاله ثقات ( طب ك عن أنس ) قال الحاكم : تفرد به عمارة بن زادان عن ثابت . قال الذهبي : وعمارة واه ضعفه الدارقطني اه . وقال الهيثمي : رجال الطبراني رجال الصحيح غير عمارة بن ذادان وهو ثقة وفيه خلاف ( طب عن أم هانئ ) قال الهيثمي : فيه قائد العطار وهو متروك ورواه الطبراني أيضا عن أبي أمامة . قال الهيثمي : وسنده حسن ( عد عن أبي أمامة ) قال في الميزان عن أبي حاتم وأبي زرعة : حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد . 4794 - ( السبع المثاني ) المذكورة في قوله تعالى * ( ولقد آتيناك سبعا من المثاني ) * ( فاتحة الكتاب ) قاله تفسيرا للآية المذكورة سميت بذلك لأنها سبع آيات باعتبار عد البسملة منها وهو ما نقله البخاري ، فإن قيل المتبادر من إطلاق الحمد ينفي كونها منها : رد الأول بالمنع وإن سلم فلا ينبغي كونها منها والثاني بأن الحمد مميز دونها . ( ك ) في فضائل القرآن وكذا أبو الشيخ والديلمي ( عن أبي ) بن كعب قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لأرجو أن لا تخرج من المسجد حتى تعلم سورة ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في القرآن مثلها ، ثم ذكره ، صححه الحاكم . 4795 - ( السبق ثلاثة فالسابق إلى موسى ) بن عمران ( يوشع بن نون ( 1 ) وهو القائم من بعده ( والسابق إلى عيسى ) ابن مريم ( صاحب يس ) ( 2 ) حبيب النجار ( والسابق إلى محمد علي بن أبي طالب ) فأعظم بها من منقبة لعلي وكم له من مناقب لا يشارك فيها . قال ابن حجر : إن ثبت هذا الحديث دل على أن قصة حبيب النجار المذكورة في يس كانت في زمن عيسى أو بعده وصنيع البخاري يقتضي أنها قبله . ( طب وابن مردويه ) في تفسيره كلاهما من وجه واحد ( عن ابن عباس ) قال الهيثمي : فيه الحسن بن أبي الحسن بن أبي الحسين الأشقر وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح اه . ورواه من هذا الوجه العقيلي في الضعفاء وقال : حسن المذكور شيعي متروك والحديث لا يعرف إلا من جهته وهو حديث منكر . 4796 - ( السبيل ) المذكور في قوله تعالى * ( من استطاع إليه سبيلا ) * ( الزاد